السيد مهدي الرجائي الموسوي

210

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وروض النبوّة من نوره * سني ومن نوره مزهر لتهن بميلاده شيعة * لهم طاب في حبّه عنصر غذاه النبي بابهامه * فما زال عن ريّها يصدر به اللَّه ردّ على فطرس * مقاماً به في السما يذكر أكان من النصف مثل الحسين * شفيع الخلائق إذ تحشر ومن هو ريحان قلب النبي * ثلاثاً على الترب لا يقبر تعادى عليه جموع ابن هند * بأسيافهم جهرة ينحر بميلاده بشّر المصطفى * وفي قتله حرب تستبشر وما زال يؤلمه إن بكى * وكان بتسكينه يأمر فكيف إذا ما رآه لقى * وفي الترب خدّيه قد عفروا بنفسي الذي يستغيث العداة * ويدعو النصير فلا ينصر ويستعطف القوم في وعظه * وهل يسمع الوعظ مستكبر ورأس أبي غير رفع الفخار * يؤنّبه ذابل أسمر وكفّ لها الوكف في المرملين * برفد يجلّ فلا يحصر غدت في النواويس مقطوعة * لها مع خاتمها خنصر فأين سراة بني هاشم * وحمزة أو عمّه جعفر كجزر الأضاحي دروا بالحسين * وأسرته بالظبا تجزر وأبدانهم وهي المترفات * بشمس الهجير غدت تصهر وأرؤسهم فوق عالي السنان * إلى الشام من حنق تشهر ونسوتهم وهي الخفرات * بأذرعها عنهم تستر ذيار بني أحمد أوحشت * وربعهم منهم مقفر ودور بني أحمد وهي ال * - خراب بنشد غوانيهم تعمر وله في وصف النارجيليه قوله : ومحبوبة حازت عناصر أربعاً * وفيها المواليد الثلاثة تعلم تنادم كبار الملوك ومالها * لسان فكانت صامتاً يتكلّم